طبيعة وخصائص السياحة

طبيعة وخصائص السياحة

سياحة

إن تنقل اإلنسان من مكان إلى آخر كسائح هي ظاهرة قديمة، كما سبق وذكرنا، إال أن السياحة لم تبلغ تطورها البالغ إال بعد الحرب العالمية الثانية، وهي الفترة التي تميزت بارتفاع مستوى الدخول الفردية وحصول األفراد على مزايا جديدة كتخفيض ساعات العمل واالجازات المدفوعة، و أدى ذلك كله إلى ان أصبحت شريحة كبيرة من الطبقات في المجتمع قادرة على تحقيق فائض من الدخول يوجه إلى إشباع حاجاتهم اإلنسانية في قضاء اإلجازات في السياحة، وهذا اإلشباع يمثل إشباعا للحاجات اإلنسانية الرفيعة. وأصبح للسياحة خصائصها التي تميزها عن غيرها من األنشطة أو الصناعات، حيث يمكن استنباط تلك الخصائص من استعراضنا السابق لمفهوم السياحة، والتي تتمثل فيما يلي:

خصائص السياحة

1 تعتبر السياحة ظاهرة انتقال وقتية، يقوم بها عدد كبير من أفراد دول مختلفة، فيتركون محل إقامتهم التي يقيمون فيها إلى أماكن أخرى داخل بالدهم أو إلى بالد أخرى.

2 يتطلب انتقال الفرد من خالل السياحة فترة زمنية تختلف طوال أو قصرا وفقا لرغبات السائح، كما تتوقف  على عوامل أخرى مثل مقدرة السائح على اإلنفاق، وقوانين الدولة، وتأثير عوامل الجذب السياحية، وتكاليف اإلقامة والمعيشة في الدولة المضيفة.يعد السائح في الدولة المضيفة مستهلكا، تؤدي أنماطه االستهالكية المختلفة إلى زيادة مستوى دخل الدولة.

3- يقصد من السياحة إشباع االحتياجات السيكولوجية، فتكون بغرض االستجمام والترفيه أو أغراض أخرى غير االكتساب المادي.

5- تتميز السياحة كصناعة تصديرية، حيث يمثل انفاق المستهلك الذي يأتي إلى جالبا لحموال لينفقها في الدولة المضيفة، فيزيد رصيد الدولة من العملة األجنبية.

6- ينظر إلى السياحة على أنها وسيلة تواصل واتصال ثقافي، وعامل قويا للتفاهم والصداقة بين الشعوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *